‫‫770 نتيجة

ترتيب حسب
  • التقرير السنوي. حالة حقوق الإنسان في 159 بلد في 2017

    على مدى العام الماضي، أقحمَ الزعماء مشاعر الكراهية، وقاتلوا ضد الحقوق، وتجاهلوا الجرائم ضد الإنسانية، وسمحوا لحالة انعدام المساواة والمعاناة بالخروج عن السيطرة. وقد أشعل ذلك شرارة الاحتجاجات، التي أظهرت أنه في الوقت الذي بلغت فيه التحديات حدها الأقصى، فإن إرادة مقاومتها لا تقل عنها قوة.

  • عاجل: أطلقوا سراح عهد التيمي

    يُطلق على الناشطة الفلسطينية عهد التميمي (16 عاما) اسم “روزا باركس فلسطين”. فلسنوات، تناضل هي وأسرتها بشجاعة ضد الاحتلال الإسرائيلي. إلا أنها الآن قد تواجه السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات بسبب مشادة كلامية مع الجنود الإسرائيليين.

  • ليبيا: الحكومات الأوروبية متواطئة في الانتهاكات المروعة التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون

    قالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر اليوم، في أعقاب صرخة عالمية مدوية بشأن بيع المهاجرين في ليبيا، إن الحكومات الأوروبية متواطئة عن سابق علم وإصرار في التعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين ممن تحتجزهم سلطات الهجرة الليبية في ظروف مروعة في ليبيا.

  • إيران: تأكيد حكم الإعدام سراً بحق أكاديمي

    كشفت منظمة العفو الدولية اليوم عن أن “المحكمة العليا الإيرانية” قد تجاوزت كل الحدود في التعدي على حكم القانون بتأكيدها حكم الإعدام الصادر بحق أحمد رضا جلالي، الأكاديمي المقيم في السويد المولود في إيران والمتخصص في طب الطوارئ، بلجوئها إلى إجراءات سرية ومتعجلة في تأييد الحكم، وعدم سماحها بأي مرافعات من جانب الدفاع.

  • ساندوا ضحايا الظلم

    بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان انضموا الينا للدفاع عن هؤلاء الأشخاص الذين انتهكت حقوقهم الأساسية.

  • الولايات المتحدة الأميركية: الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة قرار طائش ويقوّض حقوق الشعب الفلسطيني

    قال رائد جرار، مدير برنامج أنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط بالفرع الأميركي لمنظمة العفو الدولية، في معرض إدانته لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتراف الولايات المتحدة بأن القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، ونقل السفارة الأميركية هناك:

  • أوقفوا احتجاز وبيع اللاجئين والمهاجرين في ليبيا

    التعذيب، والاحتجاز، والاستغلال، والاغتصاب فظائع يومية بالنسبة إلى كثير من اللاجئين والمهاجرين في ليبيا. وبدلاً من أن تضع أوروبا حداً لهذه الانتهاكات، فإنها تساعد ليبيا في محاصرة هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في الجحيم

  • ساعدوا في الإفراج عن محي الدين

    إن لكل شخص الحق في التشكيك انتقاد القرارات التي تتخذها حكومة بلده بدون أن يعرِّضه ذلك للخطر. فقد انتقد محي الدين الحكومة التشادية على صفحات الفيس بوك ولكنه الآن خلف القضبان وحالته الصحية متردية للغاية.

  • ساندوهم لإنقاذ ارضهم

    يخاطر أفراد “حركة لينكا المستقلة للسكان الأصليين” بحياتهم يومياً من أجل حماية أرضهم التي عاشوا فيها لأجيال عدة. وهم يواجهون التهديدات والعنف، بالإضافة إلى محاولات تشويه سمعتهم؛ كل ذلك بسبب دفاعهم عن أرضهم ومواردهم الطبيعية.

  • سُجنت بسبب بحثها عن زوجها المفقود

      حنان رأت زوجها في المرة الأخيرة، في نشرات الأخبار، مُصابًا، بعدما كان يشارك في مظاهرة في مصر في 2013. فزوجها خالد واحدٌ من مئات الأشخاص الذين تعرضوا للـ”إخفاء” على أيدي قوات الأمن في مصر.

  • اضطهدوا بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان

    كان من المفترض أن يكون يوماً عادياً لإديل إسير وزملائها، مجرد ورشة عمل في اسطنبول. غير أن الشرطة داهمت المبنى وقبضت عليهم. حدث هذا بعد أسابيع فقط من سجن رئيس الفرع التركي لمنظمة العفو، تانر كيليش. وعقب أكثر من 3 أشهر على اعتقالهم، والصرخة العالمية المدوية التي انطلقت من أجل الإفراج عن عشرة اسطنبول، أخلي سبيلهم بالكفالة، ولكن محاكمتهم مستمرة. بينما يظل تانر كيليش وراء القضبان.

  • يواجهان تهماً بسبب احتجاجهما ضد الاحتلال الإسرائيلي

    لا يستطيع الفلسطينيون الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذهاب إلى عملهم أو إلى المدرسة، أو رؤية أصدقائهم وأفراد عائلاتهم، دون أن يلمسوا الآثار المدمرة للحكم العسكري الإسرائيلي. فهو يقيد حتى قدرتهم على فلاحة أرضهم، أو على المشاركة في مسيرة احتجاج، أو في الحصول على خدمات أساسية من قبيل الكهرباء والماء النظيف. فحياة الناس كلها أسيرة في واقع الحال لإسرائيل. في مواجهة ذلك، دأب عيسى عمرو وفريد الأطرش على التصدي بصورة سلمية لقوة الحكم العسكري الإسرائيلي، وعلى المطالبة بوضع حد لاستيطان إسرائيل في مدينة الخليل وفي الأماكن الأخرى من الضفة الغربية المحتلة.